واسلاماه واسفاه على الدين الاسلام نعم اقولها وانا قلبى محروق بداخله النارلم تطفئها جميع فيضانات العالم للاسف لم يهان الدين الاسلام من قبل مثلما اوهين فى هذا العصر وهذا ناتج عن تخاذلنا اتجاه حماية الدين الاسلامى والرسول الكريم فى ظل تخاذل الحكام العرب والاسلامين تحت ضغوط القوة الطاغية والتى تدعى انها حامية الحرب والسلام بين دول العالم(الولايات المتحده الامريكية ) هذه الدولة التى ترعى الارهاب الدولى منذ نشاتة(اسرائيل) فى ظل هذه الظروف وتشتت العرب كل على حده يسب الرسول الكريم وللمرة الثانية من الدولة الملعونة (الدنمارك) فى شر
























